Google+ Followers

الخميس، 2 يناير، 2014

روح الروح

الحنين إليكِ ليس مكتوما ً، فمه ُ عَطِر ٌ بك ِ .
هي سنة فاتت أيامها تمنيتُ تقبيلكِ بنهايتها .. فقبلتُ الشوق ألفا ً ومن الدعوات بطول عمرك ِ أطلقت ُ ليال ٍ ... 
غاليتي أمي التي أعرف أن فرحك َ هو نحن ، و أن الأعوام بوجودنا وأبي سالمين هو العيد لك ِ ... 
أتمنى عاماً  سعيداً من دون فقد أو وجع لكل أمهات سورية ....

الأربعاء، 11 ديسمبر، 2013

هذا المساء

هذا المساء تسربت روحي مني ..ولفت شقوق قلبكَ ...

غابت المسافات بيننا صرتُ أخطو خلفك  كنت تسير بسرعة ٍ وكأنك َ تهرب مني شعرت ُ أنك َ تخفي عينيك َ عني ..
وأنا التي همت ُ بلونهما مراراً .
 وعندما تسير ببطئ أقوم بالابطاء خلفك َ ... على عجل ألتقط أنك َ نسيت أمر َ وجودي خلفك َ وغرقت بأفكارك ...!!!
كنت ُ أود أن أحضنك َ ونبكي معا ً لكنني أعلم أنك َ لاتجيد ُ الحزن إلا مفردا ً أنت وروحكَ .......... لأنك َ فقط هكذا وصف ٌ بقلب كبير لا يقلق أحدا ً عليه  يرسم بسمة ً من الخارج ويغدو طريح ألم ٍ من الداخل  ...!
.. أنسيت َ أنني لست بأحد ؟؟!!!!

الثلاثاء، 10 ديسمبر، 2013

في غياب الأشياء موت رحيم

في البدايةِ شرفٌ كبيرٌ لحروفي  أن تكون بصحبة فنجان قهوتك  ،  فاطلب فنجان قهوة .... واسكب سحرك فوق حافته ِ ....

أقول في نفسي أنني لأكون بجانبك في غربتك َ ما علي ّ إلا أن أكتب حروفاً نبضها من قلبي ورائحتها عطري الساكن بك َ ...
وما علي ّ إلا أن أحبك حد ّ اللامعقول ....
وما علي ّ إلا أن أجعل الشوق زادي حتى أستطيع مقاومة بُعدكَ وأحيا متلهفة ً لنهار شوق آخر أحياه ُ بقربك ...
حبيبي أنا الآن أكتب لكَ ونور شمعة يضيء حروفي ، لا كهرباء منذ يومين ...  يُقال أنها ضربة كبيرة هذه المرة استهدفت الخطوط 
.....  عيوني تعلقت فوق هاتفي أرقب خطوط التغطية  الغائبة علي أحظى بصوتك و بطارية هاتفي على وشك النفاذ ضجر الهاتف من يدي وأراد أن يرتاح...  ربما ..!! 
أحسّ أنك ستقرأ حروفي غداً فواقعي كلهُ معلق قرب عودة الكهرباء علي ّ أرسلها لكَ إلكترونياً ..
اليوم من دون نبضك صعب ، آه نسيت أن أخبرك َ أن حبيبتك تحولت لناسك متعبد ٍ أقضي النهار بالدعاء
(يارب تجي الكهربا بعد شوي ).................... 

الاثنين، 9 ديسمبر، 2013

كثيراً ما أشتاقك

كلما زارَ مخيلتي تفقدت ُ خطوط التغطية ..!!!
وكلما داعب الحنين روحي ولملمتُ حلم يقظةٍ * بأني أفتح ذراعيّ وسع البحر واتخذُ من استقبال القادمين في مطار دمشق الدولي مكاناً يفيض بشوقي وجنون عباراتي ....*
تذكرت ُ أنّ وطني مُجرح وأن قلوبنا عُلقتْ دقاتها حتى تعود سوريا لنا ..!!

حالة

على حافةِ الوجع رمَتْ دموعها ، لعنَتْ خيانة َ وجودها بعد رحيلهِ ...
 وهي التي كانت تمنعهُ من مغازلتها ب (تقبريني ) !! 
لتردفهُ بدعائها المعتاد ...
- لا أيام لي من دونك َ ربي خذْ من عمري وضف لأيامه ِ...!!
والموت بفعل ( هكذا ) بالمرصاد ....!!!!